admin
21-01-2019 - 09:30 am


قصة حياة الفنان التشكيلي والرسام لؤي كيالي
هو فنان تشكيلي سوري الجنسية من حلب وقام بالرسم في بداية حياتة عام 1945 اول خطوات الرسم لو كانت عام 1952 وقام بعرض اول لوحة فنية لها في عام 1952 ودرس في كلية الحقوق بجامعة دمشق ثم قام بالأشتراك في في احد المعارض الجامعية عام 1955 وحصل علي جائزة ثم تعيين كاتب في المعتمدية العسكرية وترك كلية الحقوق في نفس السنة


رحلة كفاح الفنان التشكيلي لؤي كيالي


ثم حصل علي جائزة من خلال مسابقة اجرتها وزارة المعارف عام 1956 ثم سافر الي روما من خلال الوزارة للدراسة في اكاديمية الفنون الجملية للرسم في ايطاليا ثم تفوق واحترف الرسم وشارك في مسابقات عديدة في ايطاليا وحصل علي الجائزة الأولي في مسابقة سيسيليا ثم حصل علي جائزة ميدالية ذهبية للأجانب في مسابقة رافيّنا في عام 1959 قام بأول معرض لة بصالة لافونتانا ثم حصل علي جائزة ثانية في مسابقة ألاتري في صالة المعارض في روما La galleria d'Arte del palazzo delle esposizioni


قصة نجاح الرسام التشكيلي لؤي كيالي


تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في روما ثم عمل مدرس فني في ثانويات دمشق ثم توجهه لدراسة الزخرفة والتصوير في كلية الفنون الجميلة بالمعهد العالي للفنون الجميلة بسوريا بدمشق قام رابع معرض عام 1962 في دمشق صالة الفن الحديث والخامس في ميلانو بصالة كايرو والسادس في روما بصالة الكاربينيه


أعداء النجاح


والسابع عام 1967 في دمشق المركز الثقافي العربي وقام بتقديم ثلاثون لوحة رسومات بالفحم وتنقلت هذه الوحات في معارض سوري وذلك الأمر ثار من أجلة كثير من مدعي الفن و هجوم النقاد والصحافيون من ما اثار غضب الفنان ومزق بعض اللوحات نتيجة حالة أكتئاب توقف عن الرسم وانقطاع عن التدريس واعتكف في منزلة ثم غادر حلب في عام 1968 من الاسباب التي كانت تعرف طريقة وتوقفت عدة مرات انا انسان حساس ويتأثر بالنقد والهجوم الذي هو غير بناء وهادم فالحقيقة نتيجة الحقد والغيرة وبعد فترة من الزمن تخلص من المرحلة الصعبة والأكتئاب ثم عاد الي التدريس في عام 1969 الي 1970 ثم عاد الي الأكتئاب مرة اخري بعد وفاة والدة وخضع للعلاج


الصمود والتصميم علي النجاح


ثم عاد الي الرسم مرة اخري في عام 1971 بعد احالتة الي التقاعد بسبب حالتة الصحية وقام في المشاركة في معارض دمشق بالنقابة ثم قام بأهداء اربع لوحات لوحتين الي الاتحاد العام النسائي لوحتين إلى مجلس الشعب قام بأفتتاح معرضها الثامن عام 1972 بالرغم مريضة في بيروت ثم افتتح معرضة التاسع عام 1974 في دمشق في صالة الشعب للفنون الجميلة ثم اصدر ممدوح قشلان كتاب بأسم لؤي كيالي في نفس العام ثم قام بفتح المعرض العاشر في بيروت في عام 1975 في غاليري واحد ثم قام بعمل المعرض الحادي عشر عام 1976 وكان مشترك بينة وبين الفنان فاتح المدرس وقدّم فيه 45 لوحة في سوريا حلب في صالة العرض في المتحف الوطني في صالة الشعب للفنون الجميلة واقام المعرض الثاني عشر في صالة الشعب برعاية وزارة الثقافة تفنن لؤي كيالي وابداع وقدم الكثير في رسم اللوحات بكافة اشكالها وانواعها رسم الطبيعة الصامتة واللوحات الزيتية بأشكالها والمعاناة الإنسانية والرسم بالفحم والكروكيه بفن البورتريه حيث لقب بفنان الحزن النبيل ومبدع الجمال الحزين الهادئ


وفاة الرسام الراحل لؤي كيالي


توفي يوم الثلاثاء 26 كانون الأول عام 1978 في سوريا دمشق في المستشفي العسكري نتيجة احتراقة في غرفتة وعلي سريره بسبب لفافة تبغ ثم دفن في مقبرة الصالحين بحلب , عدة روايات بين انة كان حادث وانتحار الله اعلم اقامت نقابة الفنون الجميلة عام 1979 حفل لة بعد وفاتة وقام بفتح معرض لها في صالة المتحف الوطني بأسمة لأعماله


صور

قصةلؤي كيالي